سليم بن قيس الهلالي الكوفي

603

كتاب سليم بن قيس الهلالي

البلاء [ في الإسلام ] « 23 » إن عليا في كل أمر أمره علي « 24 » فرحم اللّه عليا وصلى عليه [ ثم بكى حتّى بل لحيته - ] « 25 » [ قال ] « 26 » فقلت له يا أبا سعيد أتقول لأحد غير النبيّ ص « 27 » إذا ذكرته فقال ترحم على المسلمين إذا ذكرتهم وصل على محمد وآل محمّد وإن عليا خير آل محمد فقلت يا أبا سعيد خير من حمزة ومن جعفر ومن فاطمة ومن الحسن والحسين فقال إي واللّه إنّه لخير منهم ومن يشك أنّه خير منهم فقلت له بما ذا قال [ إنّه لم يجر عليه اسم شرك ولا كفر ولا عبادة صنم ولا شرب خمر وعلي خير منهم ] « 28 » بالسبق إلى الإسلام والعلم بكتاب اللّه وسنة نبيه وإن رسول اللّه‌ص قال لفاطمة ع زوجتك خير أمتي فلو كان في الأمة خير منه لاستثناه وإن رسول اللّه ص آخى بين أصحابه وآخى بين علي ونفسه « 29 » فرسول اللّه خيرهم نفسا وخيرهم أخا ونصبه يوم غدير خم « 30 » وأوجب له من الولاية على الناس مثل ما أوجب لنفسه [ فقال من كنت مولاه فعلي مولاه ] « 31 » وقال له أنت مني بمنزلة هارون من موسى ولم يقل ذلك لأحد من أهل بيته ولا لأحد من أمته غيره وله « 32 » سوابق كثيرة [ ومناقب ] « 33 » ليس لأحد من

--> ( 23 ) الزيادة من « ب » . ( 24 ) « ب » : إنّ عليّا كان في كلّ فنّ عالما . ( 25 ) الزيادة من « الف » . ( 26 ) الزيادة من « ب » ، والقائل أبان يخاطب الحسن البصري . ( 27 ) هذا أليق بالسياق ، وفي النسخ « صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » والظاهر أنّه من اشتباه الناسخين بعد كلمة « النبيّ » . وفي « الف » خ ل : أتقول ذلك لأحد غير النّبي إذا ذكرته ؟ ( 28 ) الزيادة من « الف » . وفي « د » مكان « وعليّ خير منهم » هكذا : ثمّ العلم بكتاب اللّه وسنّة نبيّ اللّه . ( 29 ) « ب » : بينه وبينه . ( 30 ) « ب » : بغدير خم للناس . وفي « د » : ورضيه للناس بغدير خمّ . ( 31 ) الزيادة من « ج » . ( 32 ) « ب » : مع . ( 33 ) الزيادة من « ب » .